أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
22
معجم مقاييس اللغه
مقلوع . ويقال للرّجُل الذي يتقلَّع عن سَرْجِه لسوءِ فُروسَتِه : قُلْعَة « 1 » . ويقال هذا منزِلُ قُلْعةٍ ، إذا لم يكن موضعَ استيطانٍ . والقَوْم على قُلْعَةٍ ، أي رِحلة . والمقلوع : الأمير المعزول . والقَلَعة : صخرةٌ تتقلَّع عن جبلٍ منفردةً يَصعُب مَرامُها . وبه تشبَّه السحابة العظيمة ، فيقال قلَعَةٌ ، والجمع قَلَع . قال : تَفَقَّأَ فوقَه القَلَعُ السَّوَارِى * وجُنَّ الخازبازِ به جُنونا « 2 » والقُلَاع : الطِّين يتشقَّقُ إذا نَضَب عنه الماء . وسمِّى قُلَاعاً لأنَّه يتقلَّع . [ وأقلَعَ « 3 » ] عن الأمر ، إذا كَفَّ . ورماهُ بقُلَاعة ، إذا اقتَلَع قطعةً من الأرض فرماه بها . والمِقْلاع معروف . والقَلّاع : الشُّرطِىّ فيما يقال . وروى في حديث : « لا يدخُل الجنَّةَ دَيْبُوبٌ ولا قَلّاع » . قالوا : الدَّيبوب : الذي يدِبُّ بالنّمائم حتَّى يفرِّق بين الناس . والقَلّاع : الرّجُل يَرَى الرّجُلَ [ قد ارتفَع ] مكانُه عند آخَرَ فلا يزال يَشِى بينهما حتَّى يَقلَعَه . وأقلَعَتْ عنه الحُمَّى . ويقال : تركتُ فلاناً في قَلَعٍ من حُمَّى ؛ أي في إقلاع . ويقال قَلِعَ قَلَعاً . والقِلْع : شِراع السَّفينة ، وذلك لأنّه إذا رُفِعَ قَلَعَ السّفينةَ من مكانها . ومما شذَّ عن هذا الباب القَلع والقِلْع . فأمّا القَلْع « 4 » فالكِنْف ، يقولون في أمثالهم :
--> ( 1 ) كذا ضبط في الأصل واللسان . وفي المجمل بفتح القاف واللام ، وليس بشئ . وضبط في القاموس بالضم ، وبضم ففتح ، وبضمتين . ( 2 ) البيت لابن أحمر ، كما في اللسان ( قلع ، خوز ) وإصلاح المنطق 51 والحيوان ( 3 : 109 / 6 : 186 ) . وانظر المخصص ( 14 : 96 ) وأمثال الميداني ( 1 : 227 ) . ( 3 ) التكملة من المجمل . ( 4 ) الحق أنه بفتح القاف وكسرها ، كما في اللسان والقاموس .